Saturday, 1 March 2008

People’s Democratic Republic of Algeria
Ministry of Higher Education and Scientific Research
Ferhat ABBAS University of Setif
Faculty of Arts and Social Sciences
Department of Translation and Interpreting


Correction of the first exam in English/Arabic Translation

Second Year. Groups: 1, 2 and 5.
Academic Year 2006-2007
Pr. Jamal al-Ahmar

In The Name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.
All praise and thanks are due to Allah, and peace and blessings be upon His Messenger Muhammad, his family and companions.
Corrections:
1- Giving the title of your internet research about the biography of an English or an American poet. (4 points)
2- Giving the title of the bilingual (English/Arabic) novel which you have read and summarized. (4points)
3- Translating into Arabic the underlined 60 words, in the English text. (12 points)

حكاية زولوية جزائرية

في العام الماضي زرت مع عائلتي، على متن السيارة، حديقة حيوانات واسعة جدا وجميلة، مثلما أفعل في الأيام الخوالي عندما كنت فتى.
تبدأ الحديقة بمجموعة لا يمكن عدها من النباتات والزهور الحولية التي لا تذبل على مدار العام، مثل؛ الزِّيـنِـيَّـة، والأَلْـفـيَّة، واليُكّة، والجافُوف. تأتي بعد ذلك الأجمات والأشجار، مثل؛ الصنوبر الأصفر، والزَّامِـيَّة، والطَّـقْسُوس، والأشجار المثمرة. ورأينا عصافير عديدة، مثل؛ الطائر الأصفر، وأصفر النحر، وأصفر القائمتين الأمريكي، والدُّرَّسة الصفراء. وكانت تغرد تغريد ترديد بخفض ورفع.
أخذت ابنتي الصغرى في التثاؤب، فقال أخوها الشاب: "لقد سمعت أزيزا ! لا، بل وراء الأجمة حيوان يَمُوءُ وآخرُ يَعْوِي!". فقالت بحيوية: "لقد سمعت صرخة! بل هي صرخة عالية! ". عندها قلت: "ليس هذا فحسب! انظروا هناك!". لقد رأوا عتَّـابِـيًّا، ودَرْبَـانِـيًّا، وثَـوْرًا تِـبِـتِّيًّا، وخنزيرًا أبيضَ، وكلبًا إنجليزيًّا.
قالت زوجتي: "رأيت هذه الحيواناتِ البارحةَ ليلاً، أو مساء أمسِ، أو صباحَ البارحةِ في التلفاز.احذروا الزُّنبـورَ الأصفرَ المصاحبَ لها، فإنه ينشر الحمى الصفراءَ وداءَ المَصَـع".
في الأخير، أوقفتنا عصابة من اللصوص. كانوا يبدون وكأن فيهم؛ قرويا بسيطا، وفلاحا صغيرا مالكَ أرضٍ، وفردا من جماعة الهيبي، ومهرِّجا، وعالِم طبيعيات. وكانت رفيقتُهم امرأة أمريكية معادية للأجانب، وسليطةَ اللسان. كانت تلبس بذلة زوت رجالية، وتتكلم باللغة اليِـيدِيَّـة، عن يَـهْوَه والصهيـونية مع رئيسها الفـظِّ الغلـيظ.
عندها ترجَّلت عن سيارتي، فتناولتْ زوجتي المسدسَ وناولتْـنِي سَـيْـفِي اليَـطَـقَان.
كتبها بلسان الإنكليز: أ. جمال بن عمار الأحمر الجزائري الأندلسي الخزرجي